آخر الأخبار

البرادعي يهاجم "الإسلاميين" و"الوطنيين".. هكذا وصفهم

لندن- عربي21 الخميس، 24 سبتمبر 2020 12:58 م بتوقيت غرينتش

هاجم المرشح الرئاسي الأسبق بمصر محمد البرادعي، "الإسلاميين" و"الوطنيين"، وتحدث عن ضرورة التوافق على قيم الحرية والمساواة والتضامن.

وقال البرداعي في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: "أقرأ تعليقات بعض من يطلقون على أنفسهم إسلاميين فأكاد أسمع صهيل الخيل في الجاهلية وفكرها ولغتها. وأقرأ تعليقات بعض من يطلقون على أنفسهم وطنيين فأكاد أرى مليشيات القمصان السود في عصر موسيليني وفكرهم ولغتهم، أهمس في أذن الجميع: العلم والحرية هما المخرج".

 

اقرأ أيضا: هل تدفع "قناة السويس" ثمن التطبيع بين إسرائيل والخليج؟


وتابع البرادعي قائلا: "ممكن أن نستمر في التناحر حول أساس هويتنا الدين أم القومية؛ حول نظام الحكم ديمقراطي أم سلطوي؛ حول المختلف عنا مسلم أو أيزيدي، عربي أو أمازيغي. ممكن أن يستمر الخلاف وشيطنة الآخر ولكن تبقى الحقيقة المؤلمة: دون توافق مجتمعي مبني على قيم الحرية والمساواة والتضامن لن نخرج إلى النور".

أقرأ تعليقات بعض من يطلقون على أنفسهم "اسلاميين" فأكاد أسمع صهيل الخيل في الجاهلية وفكرها ولغتها. أقرأ تعليقات بعض من يطلقون على أنفسهم "وطنيين" فأكاد أرى مليشيات القمصان السود في عصر موسيليني وفكرهم ولغتهم. أهمس في أذن الجميع: العلم والحرية هما المخرج

— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) September 23, 2020

 

ممكن أن نستمر في التناحر حول أساس هويتنا الدين أم القومية؛ حول نظام الحكم ديمقراطي أم سلطوي؛ حول المختلف عنا مسلم أو ازيدي، عربى أو امازيغي. ممكن ان يستمر الخلاف وشيطنة الآخر ولكن تبقى الحقيقة المؤلمة: دون توافق مجتمعي مبني على قيم الحرية والمساواة والتضامن لن نخرج إلى النور

— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) September 23, 2020

 

تغريدات البرادعي لاقت ردود فعل من قبل المغردين، وأعرب عدد منهم عن رفضه للأوصاف التي أطلقها، في ظل ما قالوا إنه مشاركته في الانقلاب على أول رئيس مدني ديمقراطي بمصر، لصالح العسكر.

 

 

و هل دافعت عن الحرية في بلادك ام هي حروف تكتبها لنيل الشهرة لقد خاب امل المصريين فيك يا دكتور

— mohamed al hobi (@mhmmohamed) September 23, 2020

لأ تحالف وأيد الجيش في انتخابات البرلمان والرئاسة وفي مذابح مجلس الوزراء وماسبيرو ومحمد محمود وكشوف العذرية وقتل جمهور الألتراز وفضل متحالف معاهم لغاية ما ضحكوا عليه وباعوه!!!
😡😡😡

— Amr A عمرو أسعد (@amrakosh) September 23, 2020

من أبرز ميزات " الإسلاميين " في مختلف الدول العربية أو الأعجمية أنهم طبقة علم وثقافة، هذا الذي تفضلتم به ينكره واقع الناس وحقيقة الحال ..

— Hassen Rim (@RimHassoun) September 24, 2020

إذا كان العلم والحرية هما المخرج فلماذا استعنتم بالعسكر في الانقلاب على الديمقراطية هل كنتم ترجون من العسكر العلم والحرية!!

— عبدالله عليان (@abdulla19848) September 23, 2020

كلام كل اللي بتعرف تعملى كلام وبس ومنظرة كدابة قلي حاجة واحدة عملتها ليها قيمة
غير أنك شاركت في خراب مصر ومشيت ورا عيل بتاع بانجو
وستعملوك بالظبط زي بانجو وبرايز

— مش مهم الاسم (@momen12_34) September 23, 2020

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا