آخر الأخبار

عقاران جديدان لعلاج كورونا.. ومخاوف من مهرجان ديني بالهند

لندن – عربي21، وكالات الجمعة، 14 يناير 2022 06:22 ص بتوقيت غرينتش

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 320 مليونا و960 ألف حالة، منذ ظهور المرض بالصين في نهاية 2019.


ووصلت حالات الوفاة إلى 5 ملايين و539 ألف حالة، فيما تعافى من المرض ما يزيد على الـ264 مليون شخص حول العالم.


أما على صعيد اللقاحات، فقد تلقى 59.6% من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا.


وتم إعطاء أكثر من 9 مليارات و57 مليون جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 35 مليون جرعة كل يوم، فيما تلقى 9.5% فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.


عقاران جديدان


وافقت منظمة الصحة العالمية الجمعة على عقارين لعلاج المصابين بكوفيد-19 يضافان إلى مجموعة من الوسائل المتاحة إلى جانب اللقاحات، لدرء خطر الإصابة بعوارض شديدة والموت من الفيروس.


وتأتي الأنباء في وقت تغص المستشفيات في أنحاء العالم بالمصابين بالمتحورة أوميكرون، وفيما توقعت المنظمة في وقت سابق أن نصف سكان أوروبا سيصابون بحلول آذار/مارس.


وفي توصيتهم التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية بي إم جي(BMJ)، قال خبراء المنظمة؛ إن عقار التهاب المفاصل الباريسيتينيب baricitinib المستخدم مع الكورتيكوستيرويدات لعلاج مرضى كوفيد المصابين بأعراض حادة أو حرجة، أدى إلى تحسين نسبة البقاء على قيد الحياة وتقليل الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي.


وأوصى الخبراء أيضا بالعلاج بالأجسام المضادة الاصطناعية سوتروفيماب Sotrovimab لمرضى كوفيد الذين يعانون من أعراض غير خطيرة والمعرضين لخطر دخول المستشفى، مثل المسنين والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو أمراض مزمنة مثل مرض السكري.

 

اضافة اعلان كورونا

واعتبرت فوائد سوتروميفاب للأشخاص غير المعرضين لخطر الدخول للمستشفى غير مهمة، وقالت منظمة الصحة إن فعاليته ضد متحورات جديدة مثل أوميكرون "لا تزال غير مؤكدة".


حتى الآن حصلت ثلاثة علاجات أخرى لمرضى كوفيد على موافقة منظمة الصحة، بدءا بالكورتيكوستيرويدات للمصابين بأعراض حادة في أيلول/سبتمبر 2020.


والكورتيكوستيرويدات منخفضة التكلفة، وتستخدم على نطاق واسع لعلاج الالتهابات التي ترافق عادة الحالات الحادة.


والعقاران المستخدمان لعلاج مرضى التهاب المفاصل، توسيليزوماب tocilizumab وساريلوماب sarilumab، اللذين أوصت بهما منظمة الصحة في تموز/يوليو، ينتميان  إلى عائلة تسمى "مضادات الإنترلوكين-6" (أو مضادات IL-6). وهما يحاربان، مثل الكورتيكوستيرويدات، جموح الجهاز المناعي الذي يبدو أنه مصدر الأشكال الحادة من كوفيد.


ووفق الإرشادات "عندما يكون الاثنان متوفرين، يتم الاختيار بينهما بناء على مسائل مثل التكلفة والخبرة السريرية".


ووافقت منظمة الصحة على العلاج بالأجسام المضادة الاصطناعية ريجينيرون Regeneron في أيلول/سبتمبر، وتقول الإرشادات إنه يمكن استخدام سوتروفيماب على نفس الفئة من المرضى.
وتُحدّث توصيات منظمة الصحة المتعلقة بعلاج كوفيد بانتظام بناء على البيانات الجديدة من التجارب السريرية.


لا إلزامية للقاح بأمريكا


من جانب آخر، أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خيبة أمله بعدما أسقطت المحكمة العليا قراره بفرض إلزامية التلقيح ضد فيروس كورونا على الشركات المتوسطة والكبيرة، أو إجراء فحوصات كشف الإصابة بكوفيد-19 لموظفيها.


وقال بايدن في بيان: "خاب ظني لأن المحكمة العليا اختارت تعطيل إجراءات منطقية تنقذ أرواحا لموظفي الشركات الكبرى"، ودعا أصحاب العمل "إلى القيام بما هو مناسب لحماية صحة الأمريكيين والاقتصاد".

 

الرضع في بريطانيا

 

وكشفت دراسة جديدة، الجمعة، أن عدد الأطفال الرضّع الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات لإصابتهم بفيروس كورونا في بريطانيا زاد بشكل كبير بعد الانتشار السريع لمتحور أوميكرون.

وأصدر الدراسة "المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ" (SAGE)، وهي هيئة استشارية حكومية في المملكة المتحدة تقدم المشورة العلمية للحكومة المركزية في حالات الطوارئ.

ووجد البحث أن نسبة دخول الرضّع دون سن عام واحد للمستشفيات ارتفعت من 30 إلى 42 بالمئة، أثناء الانتشار السريع لأوميكرون من ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلى منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري.

واكتشفت الدراسة أيضًا عدم وجود توازن ديموغرافي في نسب دخول الرضع المصابين بكورونا للمستشفيات، حيث كان الأطفال في المناطق الأكثر فقراً في البلاد هم الأكثر تضرراً.

يشار أنه قبل ظهور متحور أوميكرون، أثرت المتحورات السابقة لفيروس كورونا، مثل دلتا، على زيادة بنسبة 30 بالمئة في نسب دخول الرضع للمستشفيات.

ألا أن متحور أوميكرون أكثر قابلية للانتقال من غيره بسبب تأثيره على الحلق بدلاً من الرئتين، كما أن إعادة فتح دور الحضانة والمدارس في جميع أنحاء البلاد سمح بانتشاره السريع بين الأطفال الرضع.

ووفقًا للدراسة، فإن الأعراض التي ظهرت على الأطفال الرضع لم تكن شديدة، حيث عانى الكثير منهم من سعال خفيف وحمى طفيفة.

ورصد البحث انخفاضا في عدد الرضع (أقل من عمر سنة) الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس الصناعي في الفترة بين 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي و 6 يناير الجاري بنسبة 12.7 بالمئة، مقارنة بـ 20.6 بالمئة في العام السابق.

مهرجان ديني في الهند


وبدأ مئات آلاف الهنود بالتجمّع الخميس على جزيرة في نهر الغانج لحضور مهرجان غانغاسغار ميلا الديني، حيث يُتوقّع قدوم ملايين الأشخاص من أجل الاستحمام في مياه النهر لتطهير النفوس الجمعة.

ورغم الارتفاع المقلق في الإصابات بكوفيد-19 جرّاء انتشار المتحورة أوميكرون، سمحت محكمة في كالكوتا الأسبوع الماضي بإقامة التجمّع الكبير في ولاية البنغال الغربية.

 


فرنسا تخفف على متلقي اللقاح


سيُسمح للأشخاص الذين تلقّوا اللقاح المضاد لكوفيد-19 بالسفر من بريطانيا إلى فرنسا من دون أن يقدّموا حجّة قاهرة لقيامهم بذلك، وألّا يخضعوا لفترة عزل من 48 ساعة، حسبما أعلنت السلطات الفرنسية الخميس.

 

أعراض أومكرون ليست خطيرة

كشفت دراسة أجريت في جنوب أفريقيا ونشرت، الجمعة، أن المصابين بمتحور أوميكرون الذين لم يحصلوا على أي لقاح ربما أقل عرضة للإصابة بأعراض خطيرة أو دخول المستشفيات أو الوفاة مقارنة بما كان عليه الحال مع السلالات السابقة من فيروس كورونا، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وقارنت  الدراسة، التي أجراها المعهد الوطني للأمراض المعدية في منطقة ويسترن كيب، والتي لم تخضع بعد لمراجعة النظراء، نحو 11600 مريض من الموجات الثلاث الأولى للجائحة مع حوالي 5100 مصاب بأوميكرون.

وبينت الدراسة أن أوميكرون يسبب أعراضا أقل خطورة، كما قلل عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة به على مستوى العالم مقارنة بالسلالات السابقة.


حالات استشفاء جرّاء الإصابة بأوميكرون أقلّ بالنصف


أظهرت دراسة أمريكية واسعة النطاق أُجريت على نحو 70 ألف شخص مصاب بكوفيد-19 أن خطر الدخول إلى المستشفى أو الوفاة، جرّاء الإصابة بالمتحورة أوميكرون، أقلّ ممّا كان عليه عند الإصابة بالمتحورة دلتا، وذلك بصرف النظر عن مستويات المناعة المتزايدة عند السكّان.


وبحسب الدراسة، انخفض خطر دخول العناية الفائقة بنحو 75% وخطر الوفاة بأكثر من 90%.


غير أن المتحورة أوميكرون المنتشرة بوتيرة غير مسبوقة منذ بداية الجائحة "لا تزال فيروسا خطرا" حتى لو أن أعراضها أقلّ خطورة، حسبما قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء.

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا